السيد محمد حسين فضل الله

58

من وحي القرآن

الآية [ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 45 ] اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ ( 45 ) الأمر بتلاوة الوحي وإقامة الصلاة للنبي دوره في الحياة ، ولأتباعه الخط الذي يمثله هذا الدور ، فهناك دعوة وتلاوة ، وهناك عبادة وصلاة ، هناك مهمّة تربوية للصلاة وهناك رقابة إلهية دائمة ، وهذا ما تعالجه هذه الآية . * * * أتل ما أوحي إليك اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ فقد أوحى به اللّه إليك لتقرأه على الناس ليستمعوا إليه ، ويتفهموه ، ويعملوا بتعاليمه ، ولتعرّفهم طريقة فهمه وخطة العمل به . فليست التلاوة النبوية للكتاب مجرد قراءة تطرق حروفها وكلماتها